64 المتن :
سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي صالح في قوله :
« وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ »
« 1 » ، قال :
ما من مؤمن يوم القيامة إلا إذا قطع الصراط ، زوّجه اللّه على باب الجنة بأربع نسوة من نساء الدنيا وسبعين ألف حورية من حور الجنة إلا علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فإنه زوج البتول فاطمة عليها السّلام في الدنيا وهو زوجها في الآخرة في الجنة ، ليست له زوجة في الجنة غيرها من نساء الدنيا ، لكن له في الجنان سبعون ألف حور ، سبعون ألف خادم .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 153 ح 13 ، عن المناقب .
2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 106 .
65 المتن :
في تفسير علي بن إبراهيم :
« وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً »
، قال : الإحسان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، قوله :
« بِوالِدَيْهِ »
إنما عنى الحسن والحسين عليهما السّلام ، ثم عطف على الحسين عليه السّلام ، قال : « و
حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً »
« 2 » ، وذلك إن اللّه أخبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وبشّره بالحسين عليه السّلام قبل حمله وأن الإمامة تكون في ولده إلى يوم القيامة . ثم أخبره بما يصيبه من القتل والمصيبة في نفسه وولده ، ثم عوّضه بأن جعل الإمامة في عقبه ، وأعلمه أنه يقتل ، ثم يردّه إلى الدنيا وينصره حتى يقتل أعداءه ويملّكه الأرض ، وهو قوله :
« وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ . . . »
« 3 » ، وقوله :
« وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ »
. « 4 » فبشّر اللّه نبيه صلى اللّه عليه وآله أن أهل بيتك
هامش
( 1 ) سورة التكوير : الآية 7 .
( 2 ) سورة العنكبوت : الآية 8 .
( 3 ) سورة القصص : الآية 5 .
( 4 ) سورة الأنبياء : الآية 5 .