المصادر :
نهج الحياة : ص 184 . « 1 »
16
المتن
أشعار أبي المحاسن الشاعر لما أخذوا أمواله بني داود في طريق مكة :
أغنت صفاتك ذاك المصقّع اللسنا * جزت بالجود حدّ الحسن والمحسنا
. . .
طهّر سيفك بيت اللّه من دنس * وما أحاط به من خسّة وخنا
ولا تقل أنهم أولاد فاطمة * لو أدركوا آل حرب حاربوا الحسنا
فلما أتمّ هذه القصيدة ، رأى في النوم فاطمة عليها السّلام وهي تطوف بالبيت . فسلّم عليها فلم تجبه ، فتضرّع إليها وتذلّل عندها وسألها عن ذنبه الذي أوجب ذلك . فأنشدت فاطمة عليها السّلام هذه القصيدة :
حاشا بني فاطمة كلهم * من خسّة يعرض أو من خنا
وإنما أيام في غدرها * وفعلها السوء أساءت بنا
لئن جنا من ولدي واحد * تجعل كل السبّ عمدا لنا
فتب إلى اللّه فمن يقترف * إثما بنا لا يأمن ممّا جنا
فاصفح لأجل المصطفى أحمد * ولا تثر من آله أعينا
فكل ما نالك منهم غدا * تلقي به في الحشر منّا منا
ثم صبّت بيده المباركة المقدسة شيئا شبيه الماء على جرحه .
ثم أيقظ من منامه ، فرأى أن جراحه التي كانت في بدنه صارت ملتئمة صحيحة .
فكتب فورا قصيدة فاطمة عليها السّلام التي أنشدتها في رؤياه ، ثم قال معتذرا :
هامش
( 1 ) . لم نجد هذه الأشعار في مصادر التي ذكرها في هامش نهج الحياة ولا في أيّ مصدر تفحّصنا وتتبّعنا المظانّ فيه .