قد كنت لي جبلا ألوذ بظلّه * فاليوم تسلمني لاجرد ضاحي
قد كنت جار حميتي ما عشت لي * واليوم بعدك من يريش جناح
واغضّ من طرف وأعلم أنه * قد مات خير فوارسي وسلاحي
حضرت منيته فأسلمني العزا * وتمكّنت ريب المنون جراحي
نشر الغراب عليّ ريش جناحه * فظللت بين سيوفه ورماح
إني لأعجب من يروح ويغتدي * والموت بين بكورة ورواح
فاليوم أخضع للذليل وأتّقي * ذلّي وأدفع ظالمي بالراح
وإذا بكت قمرية شجنا بها * ليلا على غصن بكيت صباحي
فاللّه صبّرني على ما حلّ بي * مات النبي قد انطفى مصباحي
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 19 ص 162 .
2 . أهل البيت عليهم السّلام : ص 162 ، على ما في الإحقاق .
3 . إتحاف السائل : ص 103 .
4 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 222 .
5 . مسند فاطمة عليها السّلام للجعفري : ص 407 .
6 . عوالم العلوم : ج 11 ص 806 ح 9 .
15
المتن
ومن أشعار المنسوب إليها ، تمدح فيه بعلها أمير المؤمنين عليه السّلام ليلة زواجها عليها السّلام :
أضحي الفخار لنا وعزّ شامخ * ولقد سمونا في بني عدنان
نلت العلا وعلوت في كل الورى * وتقاصرت عن مجدك الثقلان
أعني عليا خير من وطأ الثرى * ذا المجد والإفضال والإحسان
فله المكارم والمعالي والحباء * ما ناحت الأطيار في الأغصان