السلام ، يا حبيبة حبيب اللّه وثمرة فؤاده . اليوم تلحقين بالرفيع الأعلى وجنّة المأوى ، ثم انصرف عنّي .
ثم سمعناها ثانية تقول : وعليكم السلام ، فقالت : يا ابن عم ، هذا واللّه ميكائيل وقال لي كقول صاحبه .
ثم تقول : وعليكم السلام ، ورأيناها قد فتحت عينيها فتحا شديدا ثم قالت :
يا ابن عم ، هذا واللّه الحق ، وهذا عزرائيل قد نشر جناحه بالمشرق والمغرب وقد وصفه لي أبي وهذه صفته .
فسمعناها تقول : وعليك السلام يا قابض الأرواح ، عجّل بي ولا تعذّبني .
ثم سمعناها تقول : إليك ربي لا إلى النار . ثم غمضت عينيها ومدّت يديها ورجليها كأنها لم تكن حيّة قطّ .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 207 ح 36 ، عن دلائل الإمامة .
2 . دلائل الإمامة : ص 44 .
3 . بحار الأنوار : ج 78 ص 310 ح 30 ، عن دلائل الإمامة .
4 . فاطمة الزهراء عليها السّلام أسوة المرأة المسلمة : ص 84 .
5 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 347 .
6 . ملكة الإسلام فاطمة الزهراء عليها السّلام : ص 235 .
7 . مصباح الأنوار ، على ما في ملكة الإسلام .
8 . رياحين الشريعة : ج 2 ص 65 .
9 . دار السلام للنوري : ج 1 ص 68 .
الأسانيد :
في دلائل الإمامة : عن أحمد بن محمد ، عن زكريا بن يحيى ، عن ابن أبي زائدة ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .