في هذا الفصل
إن الرؤيا من الآيات وفي بعضها إخبارات وبركات ، وهي طريق وهاد إلى بعض المطالب التي لم تقع . ورؤية الأولياء والمؤمنين للرؤيا بعد شرائط النوم وتدبيرها وفي أوقاتها ، تصيّرها رؤيا صادقة وتعبيرها يوضح الحقائق التي اندرجات فيها .
وهي إذا كانت من يوسف الصديق ففيه نور يهتدي بما يقع بعد ، وإذا كانت من لسان صدق وقلب سليم كالصديقة الطاهرة عليها السّلام فهي بمثابة الوحي .
فنورد نبذة منها في هذا الفصل بالعناوين التالية في 14 حديثا :
رؤية فاطمة عليها السّلام في المنام ذبح الحسن والحسين عليهما السّلام وحزنها وإحضار النبي صلّى اللّه عليه وآله الرؤيا .
رؤيا فاطمة عليها السّلام وشكواها مصائبها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتعزّيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بأنك قادمة عليّ عن قريب .
رؤيا فاطمة عليها السّلام أباها في قصر من الدرّ الأبيض وقوله صلّى اللّه عليه وآله لها : أنت الليلة عندي .