وأما محمد بن علي عليه السّلام فاستنزل به الرزق من اللّه تعالى .
وأما علي بن محمد عليه السّلام فلقضاء النوافل وبرّ الإخوان .
وأما الحسن بن علي عليه السّلام فللآخرة .
وأما الحجة عليه السّلام فإذا بلغ منك السيف المذبح - وأومأ بيده إلى الحلق - ، فاستغث به فإنه يغيثك ، وهو غياث وكهف لمن استغاث به .
فقلت : يا مولاي يا صاحب الزمان ، أنا مستغيث بك . فإذا أنا بشخص قد نزل من السماء ، تحته فرس وبيده حربة من نور ، فقلت : يا مولاي ! اكفني شرّ من يؤذيني . فقال :
قد كفيتك ، فإني سألت اللّه عز وجل فيك وقد استجاب دعوتي .
فأصبحت ، فاستدعاني ابن إلياس وحلّ قيدي وخلع عليّ وقال : بمن استغثت ؟
فقلت : استغثت بمن هو غياث المستغيثين حتى سأل ربه عز وجل ، والحمد للّه رب العالمين .
المصادر :
1 . الدعوات للراوندي : ص 191 ح 530 .
2 . بحار الأنوار : ج 94 ص 35 .
8
المتن
قال ابن قيّم الجوزية بعد ذكر أحوال فاطمة عليها السّلام :
. . . فرفع اللّه لها بصبرها واحتسابها من الدرجات ما فضّلت به على نساء العالمين .
المصادر :
زاد المعاد في هدى خير العباد لابن قيّم الجوزية : ج 1 ص 40 .