33
المتن
قال الشيخ محمد علي الكرمانشاهي في ذكر نور فاطمة عليها السّلام : إن في عالم الملكوت وهو عالم الذرّ ما دام لم يتجلّى نور أحمرها من بضعتها الحسين عليه السّلام ، لم يرتفع ظلمة عالم الذرّ ، وهي وجدت من عدم قبول المنافقين ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام .
وأما قول اللّه عز وجل :
« لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً »
« 1 » ، إن المراد من زمهرير القمر ، فليس في الجنة شمس ولا قمر بل إن نور الجنة وضياءها من شيئين ؛ أحده من حسن جمال لعيا وهي قابلة الحسين عليه السّلام وهي خلقت من شعاع جمال فاطمة عليها السّلام ، والآخر من ضياء قصر فاطمة عليها السّلام ، وضياء قصرها من نور جمال فاطمة عليها السّلام .
وأما هي عليها السّلام في رحم خديجة ؛ لما استقرّ نورها في رحم خديجة ، أضاءت جميع العالم ، وهي تلت في رحمها سورة
« هَلْ أَتى »
. . . .
المصادر :
المجالس للوحيد البهبهاني : ج 1 ص 270 .
34
المتن
عن سلمان ، قال : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إن اللّه لم يبعث نبيا ولا رسولا إلا جعل له اثني عشر نقيبا . فقلت : يا رسول اللّه ! لقد عرفت هذا من أهل الكتابين . فقال : هل علمت من نقبائي الاثني عشر الذين اختارهم اللّه للأمة من بعدي ؟ فقلت : اللّه ورسوله أعلم .
فقال : يا سلمان ، خلقني اللّه من صفوة نوره ودعاني فأطعته ، وخلق من نوري عليا عليه السّلام ودعاه فأطاعه ، وخلق من نور علي عليه السّلام فاطمة عليها السّلام ودعاها فأطاعته ، وخلق مني ومن علي وفاطمة عليها السّلام الحسن عليه السّلام ودعاه فأطاعه ، وخلق مني ومن علي وفاطمة عليها السّلام الحسين عليه السّلام ودعاه فأطاعه .
هامش
( 1 ) . سورة الإنسان : الآية 13 .