إلى آخر ما أوردناه في الفصل السادس من هذا المجلد ، في فضلها عليها السّلام ، الرقم 11 ، متنا ومصدرا وسندا .
27
المتن
قال ابن عباس : لما سقطت فاطمة عليها السّلام إلى الأرض ، أزهرت الأرض ، وأشرقت الفلوات ، وأنارت الجبال والربوات ، وهبطت الملائكة إلى الأرض ونشرت أجنحتها في المشرق والمغرب ، وضربت عليها سرادقات وحجب البهاء ، وكنفتها بأظلة السماء ، وغشي أهل مكة ما غشيهم من النور . . . ، وحدث في السماء نور زاهر لم تره الملائكة قبل ذلك .
المصادر :
1 . الثاقب في المناقب : ص 286 ح 245 .
2 . روضة الواعظين : ج 1 ص 145 ، باختلاف فيه .
3 . الأمالي للصدوق : ج 2 ص 593 ح 1 المجلس 87 ، باختلاف فيه .
4 . مشارق أنوار اليقين : ص 85 .
5 . دلائل الإمامة : ص 9 ، بتفاوت فيه .
6 . ظلامات الصديقة الشهيدة عليها السّلام : ص 21 ، بتفاوت فيه .
7 . العدد القوية : ص 222 ح 15 .
28
المتن
عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام : إنه كان ذات يوم جالسا بالرحبة والناس حوله مجتمعون ، فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ، إنك بالمكان الذي أنزلك اللّه عز وجل به وأبوك يعذّب بالنار ؟ ! فقال : مه فضّ اللّه فاك ، والذي بعث محمدا صلّى اللّه عليه وآله بالحق لو شفع أبي في كل مذنب على وجه الأرض لشفّعه اللّه فيهم . أأبي يعذّب بالنار وابنه قسيم الجنة والنار .