وصلّ على سيد العرب ، وحائز الفخر والحسب ، والهزبر الأغلب ، والأعز المهذّب .
وصلّ على سليلة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله ، وحليلة المرتضى عليه السّلام ، ابنة رسول رب الأرض والسماء ، سيدة النساء ، فاطمة الزهراء . . . ، إلى آخر الأئمة عليهم السّلام .
المصادر :
المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 311 .
124
المتن
عن أبي حازم ، قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : أيها الناس ! سدّوا أبوابكم عن المسجد ، فكان الناس توقّفوا . ثم خرج الثانية فقال ذلك ، فتوقّفوا .
قال ابن عباس : فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الثالثة فقال : أيها الناس ! سدّوا أبوابكم غير باب علي عليه السّلام قبل أن ينزل العذاب . فسدّوا أبوابهم غير باب علي عليه السّلام .
فقال بعض الناس : إنما ترك باب علي عليه السّلام لقرابته ، وقال بعض الناس : لو كان ذلك للقرابة لكان حمزة أقرب إليه منه ؛ وهو عمّه وأخوه من الرضاعة ، ولكن من أجل ابنته فاطمة عليها السّلام .
فلما كثر خوضهم في ذلك ، خرج إليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : أيها الناس ! إنما أنا بشر ، واللّه ما أنا أصنع إلا بما أمرت . . . .
المصادر :
شرح الأخبار : ج 2 ص 180 ح 520 .
125
المتن
عن عامر بن واثلة ، قال : كنت على الباب يوم الشورى ، فارتفعت الأصوات بينهم ،