46 . بحار الأنوار : ج 91 ص 8 ، عن تفسير الإمام ، في تفسير قوله تعالى :
« وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ »
« 1 » ، قال : . . . إلهي بحق محمد صلّى اللّه عليه وآله سيد الأنبياء ، وبحق علي عليه السّلام سيد الأوصياء ، وبحق فاطمة عليها السّلام سيدة النساء ، وبحق الحسن عليه السّلام سيد الأولياء ، وبحق الحسين عليه السّلام أفضل الشهداء . . . .
47 . بحار الأنوار : ج 91 ص 40 ، عن الدعوات للراوندي ، عن الأعمش ، قال :
خرجت حاجّا ، فرأيت بالبادية أعرابيا أعمى وهو يقول : اللهم إني أسألك بالقبّة التي اتّسع فناؤها وطالت أطنابها وتدلّت أغصانها وعذب ثمرها واتّسق فرعها ، وأسبغ ورقها وطاب مولدها إلا رددت عليّ بصري .
قال : فخنقتني العبرة ، فدنوت إليه وقلت : يا أعرابي ! لقد دعوت فأحسنت ، فما القبّة التي اتّسع فناؤها ؟ قال : محمد صلّى اللّه عليه وآله . قلت : فقولك : وطالت أطنابها ؟ قال : أعني فاطمة عليها السّلام .
قلت : وتدلّت أغصانها ؟ قال : علي عليه السّلام وصي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . قلت : وعذب ثمرها ؟ قال :
الحسن والحسين عليهما السّلام . قلت : واتّسع فرعها ؟ قال : حرّم اللّه ذرية فاطمة عليها السّلام على النار . قلت :
وأسبغ ورقها ؟ قال : بعلي بن أبي طالب عليه السّلام . . . .
فلما وصلت إلى البادية ، رأيته فإذا عيناه مفتوحتان كأنه ما عمي قط . . . .
13
المتن
عن ابن عباس ، قال :
سألت النبي صلّى اللّه عليه وآله عن الكلمات التي تلقّى آدم من ربه فتاب عليه ، قال : سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام إلا تبت عليّ فتاب عليه .
هامش
( 1 ) . سورة البقرة : الآية 60 .