16 . بحار الأنوار : ج 26 ص 312 ، عن تفضيل الأئمة عليهم السّلام : . . . فأوحى اللّه عز وجل : فأنا المحمود وهذا أحمد ، وهذا صنوه ووصيه ووارثه ، وجعلت بركاتي وتطهيري في عقبه وهي سيدة إمائي والبقية في علمي من أحمد نبيي .
17 . بحار الأنوار : ج 26 ص 329 ، عن تفسير الإمام عليه السّلام : . . . قال موسى لقومه : . . .
فما رأينا أنفذ أمرا في جميع تلك الممالك وأعظم سلطانا من محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام .
18 . بحار الأنوار : ج 26 ص 344 ، عن إرشاد القلوب : . . . قال اللّه تعالى : نعم ، وأوحى إلى حجب القدرة : انكشفي . فانكشفت ، فإذا على ساق العرش الأيمن مكتوب : لا إله إلا اللّه ، محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين . . . .
19 . بحار الأنوار : ج 27 ص 13 ، عن الخصال : . . . قال إبليس : إلهي ، إذا بررت قسمك وأدخلتني نار جهنم ، فأسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام إلا خلّصتني منها وحشرتني معهم .
20 . بحار الأنوار : ج 28 ص 198 : . . . ثم قام عمار بن ياسر وقال : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله سدّ أبوابكم التي كانت على المسجد ؛ فسدّها كلها غير بابه إياه ، بكريمته فاطمة عليها السّلام دون سائر من خطبها إليه منكم .
21 . بحار الأنوار : ج 32 ص 399 ، عن كتاب صفين : قال نصر بن مزاحم : وقال له عمرو بن حمق يومئذ : واللّه يا أمير المؤمنين إني ما أجبتك ولا بايعتك على قرابة بيني وبينك ولا إرادة مال تؤتينيه ولا إرادة سلطان ترفع به ذكري ، ولكن أجبتك بخصال خمس : أنك ابن عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأول من آمن به ، وزوج سيدة نساء الأمة فاطمة بنت محمد عليها السّلام . . . .
22 . بحار الأنوار : ج 23 ص 245 ، عن تفسير فرات : قال أبو جعفر محمد بن علي عليه السّلام :
نحن شجرة أصلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وفرعها علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وأغصانها فاطمة بنت النبي عليها السّلام ، وثمرتها الحسن والحسين عليهما السّلام . . . .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 236
مساهمون: اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
ص٢٣٦