تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
5 . بحار الأنوار : ج 11 ص 187 ، عن تفسير العياشي : . . . فلما أسكنه اللّه الجنة ، مثّل له النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، فنظر إليهم بحسد . ثم عرضت عليه الولاية فأنكرها ، فرمته الجنة بأوراقها . فلما تاب إلى اللّه من حسده وأقرّ بالولاية ودعا بحق الخمسة عليهم السّلام . . . ، غفر اللّه له . 6 . بحار الأنوار : ج 11 ص 328 ، عن الخرائج ، وقمقام زخّار ، ونوادر المعجزات ، وأسرار الشهادة ، وتنزيه الشريعة ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله : . . . فهبط جبرئيل ، فأراه هيئة السفينة ومعه تابوت بها مائة ألف مسمار وتسعة وعشرون ألف مسمار . فسمّر بالمسامير كلها السفينة ، إلى أن بقيت خمسة مسامير باسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام . 7 . بحار الأنوار : ج 13 ص 235 ، عن تفسير الإمام عليه السّلام : فأوحى اللّه تعالى إلى موسى . . . . فاجتمعوا وضجّوا : يا ربنا ! بجاه محمد الأكرم ، وبجاه علي الأفضل الأعظم ، وبجاه فاطمة ذي الفضل والعصمة ، وبجاه الحسن والحسين سبطي سيد المرسلين وسيدي شباب أهل الجنان أجمعين ، وبجاه الذرية الطيبة الطاهرة من آل طاها وياسين لما غفرت لنا ذنوبنا وغفرت لنا هفوتنا . . . . 8 . بحار الأنوار : ج 13 ص 272 ، عن تفسير الإمام عليه السّلام في توسل بني إسرائيل إلى اللّه بجاه الخمسة الطيبة عليهم السّلام : . . . فقالوا : اللهم إليك التجأنا وعلى فضلك اعتمدنا ، فأزل فقرنا وسدّ خلّتنا ، بجاه محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والطبيين من آلهم . . . . 9 . بحار الأنوار : ج 13 ص 301 ، عن قصص الأنبياء في قصة موسى وخضر : قال موسى لخضر : أتيتك أن تعلّمني . قال : إني وكّلت بأمر لا تطيقه . فحدّثه عن آل محمد عليهم السّلام وعن بلائهم وعما يصيبهم حتى اشتدّ بكاؤهما ، وذكر له فضل محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وما أعطوا وما ابتلوا به ، فجعل يقول : يا ليتني من أمة محمد . . . .