تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨

المصادر :

1 . مأساة الزهراء عليها السّلام : ج 1 ص 246 . 2 . الطرائف : ص 252 . 3 . ألقاب الرسول وعترته عليهم السّلام : ص 44 .

41

المتن

قال السيد المقرّم في ذكر شهادة الزهراء عليها السّلام وهي غضبى عليهما : كان من المقاييس المنصوبة للتمايز بين المؤمن والمنافق رضى الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسخطه المنبعثان عما عند اللّه سبحانه منهما ، ولهما كمال الصلة بمرضاة الصديقة وغضبها بنص منه صلّى اللّه عليه وآله صحيح ثابت : من أرضى فاطمة عليها السّلام فقد أرضاني ومن أغضبها فقد أغضبني . وربما ألغى صلّى اللّه عليه وآله الواسطة فقال : إن اللّه تعالى يرضى لرضى فاطمة عليها السّلام ويغضب لغضبها ، وسبقت لهذه الكمالات الذهبية رنّة في المسامع وموقع من القلوب . وهذا هو الذي اربك الشيخين لما نظرا إلى ما ارتكباه من الزهراء عليها السّلام ، مسخطين لها . فتعرّيا إرضاءها متوسّطين في ذلك بابن عمها أمير المؤمنين عليه السّلام ، لكن بعد أن سبق السيف العذل وندما ولا تحين مندم . وما انكفئا عنها إلا بخفي حنين ، بعد أن أتممت الحجة عليهما حين استشهدتما الحديث ، فأعرضت عنهما وماتت وهي واجدة عليهما .

المصادر :

1 . وفاة الصديقة الزهراء عليها السّلام للمقرّم : ص 111 . 2 . صحيح البخاري : ج 3 ص 46 ، على ما في وفاة الصديقة عليها السّلام . 3 . صحيح مسلم : ج 2 ص 72 ، على ما في وفاة الصديقة عليها السّلام . 4 . تاريخ الطبري : ج 3 ص 202 ، على ما في وفاة الصديقة عليها السّلام . 5 . مشكل الآثار : ج 1 ص 48 ، على ما في وفاة الصديقة عليها السّلام . 6 . سنن البيهقي : ج 6 ص 300 ، على ما في وفاة الصديقة عليها السّلام . 7 . البداية : ج 5 ص 285 ، على ما في وفاة الصديقة عليها السّلام .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 208 | اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني