والحسين عليهما السّلام ، وقتله يرضى فيه رب العالمين ويرضى عليا أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين عليهما السّلام .
قال الهيثم : فلما سمعت كلام المختار ، علمت أنه يريد بهذه الأوصاف قتل عمر بن سعد . . . .
المصادر :
المنتخب للطريحي : ص 330 .
33
المتن
قال أبو الصلاح الحلبي : رووا أنه أتى يزيد بن علي الثقفي إلى عبد اللّه بن الحسن - وهو بمكة - فقال : أنشدك اللّه أتعلم أنهم منعوا فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام ميراثها ؟ قال :
نعم .
قال : فأنشدك اللّه أتعلم أن فاطمة عليها السّلام ماتت وهي لا تكلّمها - يعني أبا بكر وعمر - وأوصت أن لا يصلّيا عليها ؟ قال : نعم . . . .
المصادر :
تقريب المعارف : ص 251 .
34
المتن
قال مصنف دلائل الصدق في أمر فدك وطلب الشهود :
. . . ثم جاءت بأم أيمن فقال : امرأة لا يقبل قولها ، مع أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : أم أيمن من أهل الجنة . فعند ذلك غضب عليه وعلى صاحبه ، وحلفت أن لا تكلّمه ولا صاحبه حتى تلقى أباها وتشكو إليه .