28
المتن
ذكر ابن شهرآشوب في فضائل علي عليه السّلام ، إلى قوله سبحانه :
« مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ »
« 1 » ، فقوله : « والذين معه » إما من كان في زمانه أو من كان على دينه . . . ، إلى قوله في آخر الآية :
« أشداء على الكفار » يعني الجهاد وبذل النفس ، وهذا من صفات أمير المؤمنين عليه السّلام .
وقال : « رحماء بينهم » ، والأول أبو بكر ، قد ظهرت منه الغلظة على فاطمة عليها السّلام في كيس بيتها ومنع حقها ، حتى خرجت من الدنيا وهي غضبى عليه . . . .
المصادر :
متشابه القرآن ومختلفه : ج 2 ص 67 .
29
المتن
قال طه حسين المصري في بحث غضب فاطمة عليها السّلام وهجرتها عن أبي بكر : . . .
وما أشكّ في أن الأشهر الستة التي عاشها فاطمة عليها السّلام بعد أبيها صلّى اللّه عليه وآله قد ملأت نفس أبي بكر كآبة وحزنا ، لأن فاطمة عليها السّلام هجرته ولم تكلّمه حتى توفّيت ، وما أشك في أن أبا بكر لم يمتحن بشيء كان أشقّ على نفسه من وفاة فاطمة عليها السّلام مغاضبة له ، ومن دفنها ليلا على غير علم منه ، وحرمانه أن يشهد جنازتها ويصلّي عليها ويبرّها بعد وفاتها بما كان يجب لها من البر . . . .
المصادر :
الشيخان لطه حسين المصري : ص 66 .
هامش
( 1 ) . سورة الفتح : الآية 29 .