قالت : فإني أشهد اللّه وملائكته إنكما أسخطتماني وما أرضيتماني ، ولئن لقيت النبي صلّى اللّه عليه وآله لأشكونّكما إليه . قال أبو بكر : عائذا باللّه من سخطه وسخطك يا فاطمة . ثم انتخب أبو بكر باكيا ، يكاد نفسه أن تزهق ، وهي تقول : لأدعونّ اللّه عليك في كل صلاة أصلّيها . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 28 ص 358 ح 69 ، عن الإمامة والسياسة .
2 . الإمامة والسياسة للدينوري : ج 1 ص 12 .
15
المتن
عن ابن عبد ربه الأندلسي في العقد ، عن عبد اللّه بن الزبير في خبر ، عن معاوية بن أبي سفيان ، قال :
دخل الحسن بن علي عليه السّلام على جده صلّى اللّه عليه وآله وهو يتعثّر بذيله ، فأسرّ إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله سرا ، فرأيته قد تغيّر لونه . ثم قام النبي صلّى اللّه عليه وآله حتى أتى منزل فاطمة عليها السّلام ، فأخذ بيدها فهزّها إليه هزّا قويا ثم قال : يا فاطمة ، إياك وغضب علي عليه السّلام ، فإن اللّه يغضب لغضبه ويرضى لرضاه . ثم جاء علي عليه السّلام ، فأخذ النبي صلّى اللّه عليه وآله بيده ثم هزّها إليه هزّا خفيفا ثم قال : يا أبا الحسن ، إياك وغضب فاطمة عليها السّلام ، فإن الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها .
فقلت : يا رسول اللّه ! مضيت مذعورا وقد رجعت مسرورا . فقال : يا معاوية ، كيف لا أسرّ وقد أصلحت بين اثنين هما أكرم الخلق على اللّه .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 42 ح 42 ، عن المناقب .
2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 334 .
3 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 7 ، شطرا منه ، بتفاوت فيه .