1
المتن
قال ابن عباس : خرج أعرابي من بني سليم . . . إلى أن قال : فأخذ شمعون الدرع ، ثم جعل يقلّبه في كفّه وعيناه تذرفان بالدموع وهو يقول : يا سلمان ! هذا هو الزهد في الدنيا ، هذا الذي أخبرنا به موسى بن عمران في التوراة . أنا أشهد أن لا إله إلا اللّه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . فأسلم وحسن إسلامه .
والحديث متنه ومصادره وأسانيده قد مرّ في هذا الفصل ، في جودها عليها السّلام ، الرقم 10 ،
2
المتن
قال السيد جعفر مرتضى العاملي بعد ذكر زهد أمير المؤمنين عليه السّلام : . . . وكذلك كان حال زوجته الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء ، صلوات ربي وسلامه عليها ؛ فإنها لم تزل تتصدّق بغلّة فدك وغيرها وتنفق الأموال في سبيل اللّه سبحانه لتعيش هي عليها السّلام حياة الزهد والغروف عن الدنيا وعن زبارجها وبهارجها . . . .