ثم استنطقتها ، فنطقت فاطمة عليها السّلام بشهادتين وقالت : أشهد أن لا إله إلا اللّه وأن أبي رسول اللّه سيد الأنبياء وأن بعلي سيد الأوصياء وولدي سادة الأسباط . ثم سلّمت عليهن وسمّت كل واحدة منهن باسمها .
وأقبلن يضحكن إليها وتباشرت الحور العين وبشّر أهل السماء بعضهم بعضا بولادة فاطمة عليها السّلام ، وحدث في السماء نور زاهر لم تره الملائكة قبل ذلك ، وقالت النسوة :
خذيها يا خديجة طاهرة مطهرة زكية ميمونة ، بورك فيها وفي نسلها . فتناولتها فرحة مستبشرة وألقمتها ثديها فدرّ عليها .
فكانت فاطمة عليها السّلام تنمي في اليوم كما ينمي الصبي في الشهر ، وتنمي في الشهر كما ينمي الصبي في السنة .
المصادر :
بحار الأنوار : ج 43 ص 3 ح 1 ، عن الأمالي للصدوق .
وباقي المصادر والأسانيد مثل ما ذكرناه في المجلد الثاني ، الفصل الثالث ، الرقم 1 .
2
المتن
عن الرضا عليه السّلام ، قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : لما عرج بي إلى السماء ، أخذ بيدي جبرئيل فأدخلني الجنة فناولني من رطبها ، فأكلته فتحوّل ذلك نطفة في صلبي . فلما هبطت إلى الأرض ، واقعت خديجة فحملت بفاطمة عليها السّلام . ففاطمة عليها السّلام حوراء إنسية ، فكلّما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة عليها السّلام .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 4 ح 2 ، عن الأمالي للصدوق .
2 . الأمالي للصدوق : ص 546 .
3 . الاحتجاج : ج 2 ص 191 .
4 . عيون الأخبار : ج 2 ص 107 .