النائم ، أنها وقفت على قبر الحسين عليه السّلام تبكي ، وأمرتها أن تنشد :
أيها العينان فيضا * واستهلا لا تغيظا
وابكيا بالطفّ ميتا * ترك الصدر رضيضا
لم أمرّضه قتيلا * لا ولا كان مريضا
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 45 ص 228 ، عن الأمالي للمفيد النيسابوري .
2 . الأمالي للمفيد النيسابوري : ص 63 .
3 . ناسخ التواريخ : مجلدات الإمام الحسين عليه السّلام ج 3 ص 260 .
60
المتن
قال في الروض الفائق : ولقد خطب فاطمة عليها السّلام أبو بكر وعمر ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : أمرها إلى اللّه تعالى . . . ، إلى قوله :
فلما دخل الليل ودخل ( علي عليه السّلام ) على فاطمة عليها السّلام رآها تبكي ، فقال : ما يبكيك ؟
أما ترضى أن أكون لك بعلا وتكوني لي أهلا ؟ قالت : بلى ولكني تفكّرت في حالي وأمري عند ذهاب عمري ونزولي في قبري ، فشبّهت دخولي في فراشي بمنزلي كدخولي إلى لحدي وقبري . فأنشدك اللّه أن قمت إلى الصلاة فنعبد اللّه تعالى هذه الليلة .
فكانا يقطعان الليل والنهار بالصلاة حتى مضت عليهما ثلاثة أيام ، حتى باهى اللّه بهما الملائكة المقربين وجعلهما شفيعا في العصاة والمذنبين .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 23 ص 484 .
2 . غاية المرام في رجال البخاري : ص 295 ، على ما في الإحقاق .
3 . الروض الفائق ، على ما في غاية المرام .