56
المتن
روى المجلسي عن بعض مؤلفات الأصحاب : . . . في نقل سكينة بنت الحسين رؤياها ليزيد . . . ، إلى أن قالت :
قال الوصيف : يا سكينة ، هذه حوّاء أم البشر وهذه مريم وهذه خديجة وهذه هاجر وهذه سارة ، وهذه التي بيدها القميص المضمّخ وإذا قامت يقمن معها وإذا جلست يجلسن معها ، هي جدّتك الزهراء عليها السّلام .
فدنوت منها وقلت لها : يا جدّتاه ! قتل واللّه أبي وأوتمت على صغر سني .
فضمّتني عليها السّلام إلى صدرها وبكت شديدا وبكين النساء كلهنّ . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 45 ص 196 .
2 . بعض مؤلفات الأصحاب ، على ما في البحار .
57
المتن
إن عمرو بن سعيد بعد قتل الحسين عليه السّلام ، صعد المنبر فأعلم الناس بقتل الحسين عليه السّلام ودعا ليزيد ونزل . قال صاحب المناقب : قال في خطبته :
إنها لدمة بلدمة وصدمة بصدمة . كم خطبة بعد خطبة وموعظة بعد موعظة ، حكمة بالغمة ، فما تغني النذر . واللّه لوددت أن رأسه في بدنه وروحه في جسده ، أحيانا كان يسبّنا ونمدحه ويقطعنا ونصله كعادتنا وعادته ولم يكن من أمره ما كان . ولكن كيف نصنع بمن سلّ سيفه يريد قتلنا إلا أن ندفعه عن أنفسنا ؟
فقام عبد اللّه بن السائب فقال : لو كانت فاطمة عليها السّلام حيّة فرأت رأس الحسين عليه السّلام فبكت عليه . فجبهه عمرو بن سعيد وقال : نحن أحقّ بفاطمة عليها السّلام منك ؛ أبوها عمّنا وزوجها