«
فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ
» « 1 » . فخصّ دعاء إبراهيم الأئمة والأمة التي من ذريته ، ثم دعا لشيعتهم كما دعا لهم .
فأصحاب دعوة إبراهيم وإسماعيل ، رسول اللّه وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السّلام ، ومن كان متولّيا لهؤلاء من ولد إبراهيم وإسماعيل فهو من أهل دعوتهما لأن جميع ولد إسماعيل قد عبدوا الأصنام ، غير رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، وكانت دعوة إبراهيم وإسماعيل لهم .
المصادر :
دعائم الإسلام : ج 1 ص 34 .
3
المتن
قالت فاطمة عليها السّلام : اعلم يا أبا الحسن ، إن اللّه تعالى خلق نوري ، وكان يسبّح اللّه جل جلاله ، ثم أودعه شجرة من شجر الجنة فأضاءت . فلما دخل أبي الجنة ، أوحى اللّه تعالى إليه إلهاما أن اقتطف الثمرة من تلك الشجرة وأدرها في لهواتك ، ففعل .
فأودعني اللّه سبحانه صلب أبي صلّى اللّه عليه وآله ، ثم أودعني خديجة بنت خويلد فوضعتني . وأنا من ذلك النور ، أعلم ما كان وما يكون وما لم يكن . يا أبا الحسن ، المؤمن ينظر بنور اللّه .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 8 ح 11 ، عن عيون المعجزات .
2 . عيون المعجزات : ص 46 .
هامش
( 1 ) . سورة إبراهيم : الآية 37 .