1
المتن
قال أبو ذر : بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ادعوا عليا عليه السّلام . فأتيت بيته ، فناديته فلم يجبني أحد ، والرحى تطحن وليس معها أحد . فناديته فخرج ، وأصغى إليه رسول اللّه فقال له شيئا لم أفهمه . فقلت : عجبا من رحى في بيت علي عليه السّلام تدور وليس معها أحد ! قال : إن ابنتي فاطمة عليها السّلام ، ملأ اللّه قلبها وجوارحها إيمانا ويقينا ، وإن اللّه علم ضعفها فأعانها على دهرها وكفاها . أما علمت أن للّه ملائكة موكلين لمعونة آل محمد صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 29 ح 34 ، عن الخرائج .
2 . الخرائج : ج 2 ص 531 ح 7 .
2
المتن
قال القاضي النعمان المغربي في تفسير آية دعاء إبراهيم : . . . فهذه الآية تدلّ على أن الأئمة والأمة المسلمة التي دعا لها إبراهيم من ذريته ، ممن لم يعبد غير اللّه قط . ثم قال :