البهائي يظهر إلى ذلك العالم أنه على دينه ، فقال له : ما تقول الرافضة الذين من قبلكم في الشيخين ؟
فقال له البهائي ، وقد ذكر والي حديثين فعجزت عن جوابهم فقال : ما يقولون ؟
قلت : يقولون إن مسلم روى في صحيحه : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : من آذى فاطمة عليها السّلام فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللّه ومن آذى اللّه فقد كفر .
وروى أيضا مسلم بعد هذا الحديث بعد خمسة أوراق : إن فاطمة عليها السّلام خرجت من الدنيا وهي ساخطة غاضبة على أبي بكر وعمر ، فما أدري ما التوفيق بين الحديثين ! فقال له العالم : دعني الليلة أنظر الكتاب .
فلما صار الصبح ، جاء ذلك العالم وقال للبهائي : ألم أقل لك إن الرافضة تكذب في نقل الحديث ؟ البارحة طالعت الكتاب فوجدت بين الخبرين أكثر من خمس أوراق .
هذا اعتذاره عن معارضة الحديثين !
المصادر :
1 . الكشكول للبحراني : ج 1 ص 344 .
2 . الأنوار النعمانية ، على ما في الكشكول .
3 . بهجة الآمال : ج 7 ص 559 .
4 . فضائل الصحابة ، لأحمد بن حنبل : ص 754 .