المصادر :
1 . كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 920 ح 67 .
2 . بحار الأنوار : ج 30 ص 390 .
41
المتن
ذكر السيد ابن طاوس في أدعية سجدة الشكر ، قال : دعاء آخر لمولانا الرضا عليه السّلام في سجدة الشكر ، رويناه بإسنادنا إلى سعد بن عبد اللّه في كتاب فضل الدعاء .
وقال أبو جعفر ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن الرضا عليه السّلام ، وبكير بن صالح ، عن سليمان بن جعفر ، عن الرضا عليه السّلام ، قالا : دخلنا عليه وهو ساجد في سجدة الشكر .
فأطال في سجوده ، ثم رفع رأسه ، فقلنا له : أطلت السجود ! فقال : من دعا في سجدة الشكر بهذا الدعاء كان كالرامي مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم بدر . قالا : قلنا : فنكتبه ؟ قال : اكتبا إذا أنتما سجدتما سجدة الشكر : فتقولا :
اللهم العن اللذين بدّلا دينك ، وغيّرا نعمتك ، واتّهما رسولك صلّى اللّه عليه وآله ، وخالفا ملتك ، وصدّا عن سبيلك ، وكفرا آلاءك ، وردّا عليك كلامك ، واستهزءا برسولك صلّى اللّه عليه وآله ، وقتلا ابن نبيك ، وحرّفا كتابك ، وجحدا آياتك ، وسخرا بآياتك ، واستكبرا عن عبادتك ، وقتلا أولياءك ، وجلسا في مجلس لم يكن لهما بحق ، وحملا الناس على أكتاف آل محمد عليهم السّلام .
اللهم العنهما لعنا يتلو بعضه بعضا ، واحشرهما وأتباعهما إلى جهنم زرقا . اللهم إنا نتقرّب إليك باللعنة لهما والبراءة منهما في الدنيا والآخرة . اللهم العن قتلة أمير المؤمنين عليه السّلام وقتلة الحسين بن علي وابن فاطمة بنت رسول اللّه عليهم السّلام .
اللهم زدهما عذابا فوق عذاب وهوانا فوق هوان وذلا فوق ذلّ وخزيا فوق خزي .
اللهم دعّهما في النار دعّا ، وأركسهما في اليمّ عقابك ركسا . اللهم احشرهما وأتباعهما إلى جهنم زمرا .