خديجة بنت خويلد وتشنؤها شنان الضرائر ، وكانت تعرف مكانها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيثقل ذلك عليها ، وتعدّى مقتها إلى ابنتها فاطمة عليها السّلام . فتمقتني « 1 » وتمقت فاطمة عليها السّلام وخديجة ، وهذا معروف في الضرائر .
المصادر :
الجمل والنصرة للمفيد : ص 411 .
42
المتن
عن الشيخ أبو جعفر الطوسي في زيارة فاطمة عليها السّلام : هذه الزيارة وجدتها مروية لفاطمة عليها السّلام . . . :
السلام عليك يا بنت رسول اللّه . . . . أشهد أنك مضيت على بيّنة من ربك ، وأن من سرّك فقد سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ومن جفاك فقد جفا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ومن آذاك فقد آذى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ومن وصلك فقد وصل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ومن قطعك فقد قطع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لأنك بضعة منه وروحه التي بين جنبيه كما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
أشهد اللّه ورسله وملائكته أني راض عمن رضيت عنه ، وساخط على من سخطت عليه ، ومتبرّئ ممن تبرّأت منه . موال لمن واليت ، ومعاد لمن عاديت ، مبغض لمن أبغضت ، محبّ لمن أحببت ، وكفى باللّه شهيدا وحسيبا وجازيا ومثيبا .
ثم تصلّي على النبي والأئمة عليهم السّلام .
المصادر :
تهذيب الأحكام : ج 6 ص 10 ح 19 .
هامش
( 1 ) . هكذا في المصدر .