تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١

55

المتن

قال بشر بن سليمان النخّاس - وهو من ولد أبي أيوب الأنصاري أحد موالي أبي الحسن وأبي محمد عليهما السّلام وجارهما بسرّمن‌رأى - : أتاني كافور الخادم فقال : مولانا أبو الحسن علي بن محمد العسكري عليه السّلام يدعوك إليه . فأتيته ، فلما جلست بين يديه قال لي : يا بشر ، إنك من ولد الأنصار . . . ، إلى أن ذكر أحوال أم صاحب العصر عجل اللّه تعالى فرجه وقصة رؤياها فاطمة الزهراء عليها السّلام ، فقالت : فأريت أيضا بعد أربعة عشرة ليلة كأن سيدة نساء العالمين فاطمة عليها السّلام قد زارتني ومعها مريم بنت عمران وألف من وصائف الجنان ، فتقول لي مريم : هذه سيدة النساء عليها السّلام أم زوجك أبي محمد عليه السّلام . فأتعلّق بها وأبكي وأشكو إليها امتناع أبي محمد عليه السّلام من زيارتي . فقالت سيدة النساء عليها السّلام : إن ابني أبا محمد عليه السّلام لا يزورك وأنت مشركة باللّه على مذهب النصارى ، وهذه أختي مريم بنت عمران تبرؤ إلى اللّه من دينك . فإن ملت إلى رضى اللّه تعالى ورضى المسيح ومريم وزيارة أبي محمد عليه السّلام إياك فقولي : أشهد أن لا إله إلا اللّه وأن أبي محمدا صلّى اللّه عليه وآله رسول اللّه . فلما تكلّمت بهذه الكلمة ، ضمّتني إلى صدرها سيدة نساء العالمين عليها السّلام وطيّب نفسي وقالت : الآن توقّعي زيارة أبي محمد عليه السّلام وإني منفذته إليك . فانتبهت أنول وأتوقّع لقاء أبي محمد عليه السّلام . فلما كان في الليلة القابلة رأيت أبا محمد عليه السّلام . . . .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 51 ص 8 ح 12 ، عن الغيبة للطوسي . 2 . الغيبة للطوسي : ص 208 . 3 . حلية الأبرار : ج 2 ص 515 ، عن كمال الدين . 4 . كمال الدين : ج 2 ص 417 ح 1 . 5 . حديقة الشيعة : ص 706 . 6 . روضة الواعظين : ج 1 ص 252 . 7 . الأنوار النعمانية : ج 2 ص 14 .