فلما دخل عليه قال : بلغني أنك فاطمي ؟ قال : أعيذك باللّه أن تكون غير فاطمي ، إلا أن تعني فاطمة بنت كسرى . قال : ولكن أعني فاطمة بنت محمد عليها السّلام . قال : فتلعنها ؟ قال :
لا معاذ اللّه . قال : فما تقول فيمن يلعنها . قال : عليه لعنة اللّه . قال : فالعن هذا ( يعني الربيع ) .
قال : لا واللّه ما ألعنها يا أمير المؤمنين .
قال له شريك : يا ماجن ، فما ذكرك لسيدة نساء العالمين عليها السّلام وابنة سيد المرسلين صلّى اللّه عليه وآله في مجالس الرجال ؟ قال المهدي : فما وجه المنام ؟ قال : إن رؤياك ليست برؤيا يوسف وإن الدماء لا تستحلّ بالأحلام .
المصادر :
1 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 114 .
2 . بحار الأنوار : ج 48 ص 139 ح 14 ، عن المناقب .
3 . العقد الفريد : ج 2 ص 178 .
4 . بحار الأنوار : ج 43 ص 43 ح 42 .
5 . ناسخ التواريخ : مجلد فاطمة عليها السّلام ج 2 ص 344 .
6 . عوالم العلوم : مجلدات موسى بن جعفر عليه السّلام ص 227 ح 1 ، عن المناقب .
54
المتن
كتاب المأمون في جواب ما كتبه بنو هاشم إليه : أما بعد ، فإن اللّه تعالى بعث محمدا صلّى اللّه عليه وآله على فترة من الرسل . . . ، وهو علي عليه السّلام زوج فاطمة عليها السّلام سيدة نساء العالمين وسيدة نساء أهل الجنة ، وهو ختن خديجة وهو ابن عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 49 ص 210 ح 3 ، عن الطرائف .
2 . الطرائف : ج 1 ص 277 .
3 . الدمعة الساكبة : ج 7 ص 354 .