كلّا وليس فيهم مغموم * إلا وعنه كشفت هموم
كلّا ولا طالب حاجة يرى * قضاءها عليه قد تعسرا
إلا قضى اللّه الكريم حاجته * وأنزل السرور فضلا ساحته
قال علي نحن والأطياب * أشياعنا الذين قدما طالبوا
فزنا بما نلنا ورب الكعبة * فليذكرن كل فرد ربه
إلى هنا انتهى حديث الكساء ، وقد ختم السيد أرجوزته بمصائب الزهراء عليها السّلام فقال :
يا عجبا يستأذن الأمين * عليهم ويهجم الخئون
قال سليم قلت يا سلمان * هل هجموا ولم يك استئذان
فقال إي وعزة الجبار * وما على الزهراء من خمار
لكنها لاذت وراء الباب * رعاية للستر والحجاب
فمذ رأوها عصروها عصرة * كادت بنفسي أن تموت حسرة
تصيح يا فضة سنّديني * فقد وربي قتلوا جنيني
فأسقطت بنت الهدى وا حزنا * جنينها ذاك المسمّى محسنا
ولم يرعها كلما قد فعلوا * لكنها قد خرجت تولول
فانبعثت تصيح بين الناس * خلّوه أو لأكشفنّ رأسي
ولو يشاء فرّق الجموعا * وترك العاصي له مطيعا
بصولة ترى الجنين أشيبا * تذكّر المنافقين مرحبا
وضربة يبرى لها أعناقها * من قبلها عمرو بن ودّ ذاقها
المصادر :
1 . آية التطهير في الخمسة أهل الكساء عليهم السّلام للغريفي : ص 95 .
2 . وفاة الصديقة عليها السّلام للمقرّم : ص 47 .
3 . عوالم العلوم : ج 11 ص 930 ، شطرا منه .
4 . إحقاق الحق : ج 2 ص 558 .
5 . البابليات : ج 5 ص 252 .
6 . أعيان النساء للحكيمي : ص 396 .