المصادر :
1 . تفسير الإمام العسكري عليه السّلام : ص 458 ح 299 .
2 . بحار الأنوار : ج 39 ص 107 ح 12 ، عن تفسير الإمام عليه السّلام .
56
المتن
قال الكفعمي في الثلاثون في الأدعية المنسوبة إلى الأنبياء والأئمة عليهم السّلام : دعاء آدم :
روي أنه ركع إلى جانب الركن اليماني ركعتين ثم قال : اللهم إني أسألك إيمانا تباشر به قلبي ويقينا صادقا حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتبت لي ورضّني من العيش بما قسمت لي يا أرحم الراحمين . « 1 »
وقوله تعالى :
« فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ »
« 2 » ، قيل : الكلمات هي قوله عليه السّلام : ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننّ من الخاسرين .
وقيل : هي قوله أيضا : لا إله إلا أنت ، ظلمت نفسي ، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت .
وقيل : هي قوله : سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت ، عملت سوءا وظلمت نفسي واعترفت بذنبي ، فاغفر لي إنك أنت خير الغافرين .
سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت ، عملت سوءا وظلمت نفسي واعترفت بذنبي ، فاغفر لي إنك أنت التوّاب الرحيم .
وقيل : هي التسبيحات الأربع .
وفي رواية أهل البيت عليهم السّلام : هي أسماء أصحاب الكساء ؛ محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام .
هامش
( 1 ) . روي أنه لما دعا به ، أوحى اللّه إليه : يا آدم ، ما حفظ من ذريتك هذا الدعاء إلا أعطيته ما يحبّ وجنّبته ما يكره ونزعت حبّ الدنيا عن قلبه وملأت جوفه حكمته .
( 2 ) . سورة البقرة : الآية 37 .