الأسانيد :
1 . في العمدة : بأسناده ، عن عبد اللّه بن أحمد ، عن أبيه ، عن محمد بن جعفر ، عن عوف بن العدل ، عن عطية : مثله .
2 . في مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : وأخبرنا علي بن أحمد العاصمي ، أخبرنا إسماعيل بن أحمد البيهقي ، أخبرنا والدي أحمد بن الحسين ، أخبرنا أحمد بن الحسن ، أخبرنا عبد الوهاب . أخبرنا عوف بن عطية ، أخبرنا أبي ، عن أم سلمة .
3 . في تاريخ مدينة دمشق : أخبرنا أبو القاسم . أنا أبو علي ، أنا أحمد ، نا عبد اللّه ، حدثني أبي ، نا محمد بن جعفر ، نا عوف ، عن أبي المعدل ، عن أبيه ، أن أم سلمة حدّثته ، قالت .
55
المتن
في تفسير الإمام العسكري عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : . . . والذي بعثني بالحق نبيا إنكم لن تؤمنوا حتى يكون محمد وآله أحبّ إليكم من أنفسكم وأهليكم وأموالكم ومن في الأرض جميعا .
ثم دعا بعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام فغمّتهم بعباءته القطوانية ، ثم قال :
هؤلاء خمسة لا سادس لهم من البشر . ثم قال : أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم .
فقالت أم سلمة : ورفعت جانب العباء لأدخل ، فكفّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال : لست هناك وإن كنت في خير وإلى خير . فانقطع عنها طمع البشر .
وكان جبرئيل معهم ، فقال : يا رسول اللّه ، وأنا سادسكم ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : نعم ، أنت سادسنا . فارتقى السماوات ، وقد كساه اللّه من زيادة الأنوار ما كادت الملائكة لا تبيّنه حتى قال : بخّ بخّ ، من مثلي ؟ أنا جبرئيل سادس محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام . وذلك ما فضّل اللّه به جبرئيل على سائر الملائكة في الأرضين والسماوات .
قال : ثم تناول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الحسن عليه السّلام بيمينه والحسين عليه السّلام بشماله فوضع هذا على كاهله الأيمن وهذا على كاهله الأيسر ، ثم وضعهما إلى الأرض .