نزلت هذه الآية في خمسة ؛ فيّ وفي علي عليه السّلام وفي حسن وحسين وفاطمة عليهم السّلام :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
. « 1 »
ورواه أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي في الجزء الرابع من التفسير الوسيط بين المقبوض والبسيط وهو معتبر عندهم ، عنده تفسيره لآية الطهارة ، وهو من علماء المخالفين لأهل البيت عليهم السّلام .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 35 ص 222 ح 30 ، عن الطرائف .
2 . الطرائف : ص 126 ح 196 .
29
المتن
روى السيد أيضا في سعد السعود من تفسير محمد بن العباس بن مروان ، عن أم سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه وآله :
أن النبي صلّى اللّه عليه وآله كان في بيتها على منامة ، عليه كساء خيبري . فجاءت فاطمة عليها السّلام ببرمة فيها حريرة ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ادعي زوجك وابنيه حسنا وحسينا عليهم السّلام ، فدعتهم . فبينما هم يأكلون ، إذ نزلت على النبي صلّى اللّه عليه وآله هذه الآية :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
. « 2 » قالت : فأخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بفضل الكساء فغشيهم إياه ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا ؛ قال النبي صلّى اللّه عليه وآله ثلاث مرات .
فأدخلت رأسي في الكساء فقلت : يا رسول اللّه ، وأنا معكم ؟ فقال : إنك إلى خير .
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية 33 .
( 2 ) . سورة الأحزاب : الآية 33 .