. . .
حبّ النبي محمد ووصيه * مع حبّ فاطمة وحبّ بنيها
أهل الكساء الخمسة الغرر التي * يا بني العلى بعلاهم بأبيها
. . .
المصادر :
الغدير : ج 3 ص 367 ح 18 .
27
المتن
قال العلامة الأميني في معنى الأهل : . . . إن موضوع الأهل كلما له صلة من إحدى النواحي بالمضاف إليه ، فتعيّن المراد القرائن المحتفّة به كما في آية التطهير .
فالمراد بها محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، قد اجتمعوا تحت الكساء . فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ربه بمنحة القداسة لهم وسمّاهم أهل بيته . فنزل قوله تعالى :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
. « 1 » حتى أن أم سلمة استأذنته في أن تدخل معهم ، فأذن لها بعد نزول الآية ، واستحفته عن دخولها في مفاد الآية الكريمة فقال : إنك على خير ، إيعازا إلى قصر هذه المنحة عليهم .
المصادر :
الغدير : ج 6 ص 170 .
28
المتن
ومن ذلك في المعنى في تفسير الثعلبي ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ، قال :
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية 33 .