تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
7 . إثبات الهداة : ج 1 ص 677 ح 3 ، بتفاوت يسير ، عن تفسير الثعلبي . 8 . تفسير مجمع البيان ، على ما في الإثبات . 9 . تفسير الثعلبي ، على ما في الإثبات . 10 . موضح أوهام الجمع والتفريق : ج 2 ص 312 ح 357 ، بتفاوت يسير . . 11 المعجم الكبير : ج 9 ص 11 . . 12 مختصر تاريخ دمشق : ج 17 ص 329 . . 13 سنن الترمذي : ج 5 ص 30 . . 14 المعجم الكبير : ج 23 ص 334 .

الأسانيد :

1 . في كنز الفوائد : محمد بن العباس ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن الحسن بن علي بن بزيع ، عن إسماعيل بن بشّار الهاشمي ، عن قتيبة بن محمد الأعشى ، عن هاشم بن البريد ، عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده عليهما السّلام ، قال . 2 . في موضح الأوهام : أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد ، أخبرنا الحسن بن رشيق ، حدثنا علي بن سعيد ، حدثنا أبو أمية عمرو بن يحيى ، حدثنا عمّي عبيد بن سعيد ، عن الثوري ، عن عمرو بن قيس ، عن شهر بن حوشب .

9

المتن

قال الإمام ( العسكري ) عليه السّلام : ما أظهر اللّه عز وجل لنبي صلّى اللّه عليه وآله تقدّم آية إلا وقد جعل لمحمد صلّى اللّه عليه وآله وعلي عليه السّلام مثلها وأعظم منها . . . . وأما تأييد اللّه عز وجل بعيسى بروح القدس ، فإن جبرئيل هو الذي لما حضر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو قد اشتمل بعباءته القطوانية على نفسه وعلى علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وقال : اللهم هؤلاء أهلي ، أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم ، محبّ لمن أحبّهم ومبغض لمن أبغضهم . فكن لمن حاربهم حربا ولمن سالمهم سلما ولمن أحبّهم محبّا ولمن أبغضهم مبغضا . فقال اللّه عز وجل : لقد أجبتك إلى ذلك يا محمد .