حديث الكساء المنظوم لسيد عدنان الغريفي بطوله .
كلام السيد محي الدين الموسوي الغريفي في خروج نساء النبي صلّى اللّه عليه وآله من آية التطهير وحصرها في أهل البيت عليهم السّلام وهم الخمسة الطيبة عليهم السّلام ؛ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي فاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام .
كلام الأميني في تعليقاته : إن الرواة في شأن نزول آية التطهير وحديث الكساء موثوق بها عند العامة وكذا التابعين من بعدهم من القرن الأول إلى القرن الرابع عشر ، بالغا عددهم ثلاثمائة راويا وناقلا .
كلام السيد محمد الميلاني في ذكر مسند فاطمة عليها السّلام : ولدينا أحاديث كثيرة منتهية أسانيدها إلى سيدة النساء فاطمة الزهراء عليها السّلام ، ذكر أسانيدها إلى سيدة النساء فاطمة عليها السّلام .
كلام ابن شهرآشوب في فضل فاطمة عليها السّلام على أختيها : إنها وليدة الإسلام ومن أهل العباء والمباهلة والمهاجرة في أصعب وقت ، وفيها آية التطهير وفخر جبرئيل بكونه منهم .
كلام الزمخشري في الكشّاف : أنه لا دليل أقوى من هذا على فضل أصحاب الكساء وهم علي وفاطمة والحسنان عليهم السّلام ، وإن بعد نزول آية التطهير جمع النبي صلّى اللّه عليه وآله عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وأنهم المراد من الآية .
كلام السيد ابن طاوس في أن هؤلاء الأربعة الأنفس علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وإجماع النبي صلّى اللّه عليه وآله تحت الكساء وقوله : هؤلاء أهل بيتي .
كلام السيد الميلاني في قادتنا : « إن رواية حديث الكساء عن جمع من الصحابة والتابعين فوق الاستقصاء » . وذكره قريبا من سبعين مأخذا من المئات ، وذكره في الكتاب من هذا السبعين أربعة ماخذ ، ورواية جماعة من أكابر العلماء والمؤلفين وذكر أسماء بعضهم : حبّ التسلسل الزمني في أربعة وثلاثين منهم .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 369
مساهمون: اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
ص٣٦٩