إتيان جبرئيل ترابا أحمر من تربة أرض كربلاء لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وإخباره بقتل الحسين عليه السّلام ابنه فيها ، بكاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وإحضاره علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وجمعهم فيه ودعاؤه لهم ، مجيء جارية فاطمة عليها السّلام ومعها عصيدة وخبز في طبق وأكلهم منها جميعا .
عن علي عليه السّلام في مناقبه : إلقاء النبي صلّى اللّه عليه وآله علينا عباءة قطوانية وإنزال اللّه تبارك وتعالى فينا آية التطهير وكون جبرئيل سادسنا .
كلام الطريحي في مادة « كسا » : أهل الكساء هم الخمسة الأشباح عليهم السّلام وفي شأنهم آية التطهير .
في تفسير الإمام عليه السّلام : إحضار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وجمعهم بعباءة قطوانية وقوله : هؤلاء خمسة لا سادس لهم من البشر ، منعه أم سلمة عن الدخول وانقطاع طمع البشر عنها وكلام النبي صلّى اللّه عليه وآله لجبرئيل : أنت سادسنا وارتقائه السماوات وقوله : بخّ بخّ ! من مثلي ؟ أنا جبرئيل سادس محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام .
في رواية أن آية
« فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ »
« 1 » أنها أهل البيت عليهم السّلام وهم أصحاب الكساء : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام .
كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في آية التطهير أن نزولها فيّ وفي أخي علي عليه السّلام وفي ابنيّ الحسن والحسين عليهما السّلام وفي تسعة من ولد ابنيّ الحسين عليهم السّلام خاصة ليس معنا فيها أحد غيرنا . . . .
سؤال عمر بن الخطاب عائشة عن آية التطهير وإحالتها على أم سلمة بقولها أنها أعلم بها مني ، وقول ابن المغازلي مسندا إلى أم سلمة في نزولها في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة والحسنين عليهم السّلام .
هامش
( 1 ) . سورة البقرة : الآية 37 .