عبد ربه ، فقال رجل من أصحابنا : جعلت فداك ، إن عبد اللّه بن الحسن يقول : لنا في هذا الأمر ما ليس لغيرنا .
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام بعد كلام : أما تعجبون من عبد اللّه يزعم أن أباه عليّ من لم يكن إماما ، ويقول : إنه ليس عندنا علم وصدق . واللّه ما عنده علم ولكن واللّه - وأهوى بيده إلى صدره - إن عندنا سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسيفه ودرعه ، وعندنا واللّه مصحف فاطمة عليها السّلام ، ما فيه آية من كتاب اللّه ، وإنه لإملاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وخطّه علي عليه السّلام بيده ، والجفر وما يدرون ما هو ؛ مسك شاة أو مسك بعير .
ثم أقبل إلينا وقال : أبشروا ، أما ترضون أنكم تجيئون يوم القيامة آخذين بحجزة علي عليه السّلام وعلي عليه السّلام آخذ بحجزة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 26 ص 40 ح 71 ، عن البصائر .
2 . بصائر الدرجات : ص 153 ح 5 .
3 . حقيقة مصحف فاطمة عليها السّلام : ص 17 .
الأسانيد :
في بصائر الدرجات : محمد بن الحسين ، عن البزنطي ، عن حمّاد بن عثمان ، عن علي بن سعيد ، قال .
6
المتن
عن أبي عبيدة ، قال : سأل أبو عبد اللّه عليه السّلام بعض أصحابنا عن الجفر فقال : هو جلد ثور مملوء علما . فقال له : ما الجامعة ؟ فقال : تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج ، فيها كل ما يحتاج الناس إليه ، وليس من قضية إلا وفيها حتى أرش الخدش .