1
المتن
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : تظهر الزنادقة سنة ثمانية وعشرين ومائة ، وذلك لأني نظرت في مصحف فاطمة عليها السّلام . قال : فقلت : وما مصحف فاطمة عليها السّلام ؟ فقال : إن اللّه تبارك وتعالى لما قبض نبيه صلّى اللّه عليه وآله ، دخل على فاطمة عليها السّلام من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا اللّه عز وجل .
فأرسل إليها ملكا يسلّي عنها غمّها ويحدّثها . فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقال لها :
إذا أحسست بذلك وسمعت الصوت ، قولي لي . فأعلمته ، فجعل يكتب كل ما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفا .
قال : ثم قال : أما إنه ليس من الحلال والحرام ولكن فيه علم ما يكون .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 26 ص 44 ح 77 ، عن البصائر .
2 . بصائر الدرجات : ص 157 ح 18 .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 80 ح 68 ، عن البصائر .
4 . بحار الأنوار : ج 47 ص 65 ح 7 ، عن البصائر .
5 . الكافي : ج 1 ص 240 ح 2 .