في هذا الفصل
معنى قول النبي صلّى اللّه عليه وآله في ابنته أنها « حوراء إنسيه » أو « حوراء آدمية » أو « خلقت حورية في صورة إنسية » ، أنها حورية في خلقها وصفاتها من بدو انعقاد نطفتها وولادتها ، وإنسية في هيئتها وصورتها الظاهرية ، وليست فيها ما كان في نساء الآدميين من حيض ولا نفاس وغيرها من الأرجاس والأدناس .
ونحن نذكر في هذا الفصل العناوين التالية في 15 حديثا :
ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بدو انعقاد نطفة فاطمة عليها السّلام من رطب الجنة ولذلك رائحتها رائحة الجنة .
سبب حبّ النبي صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السّلام أكثر من سائر أهل بيته أن انعقاد نطفتها من ثمر شجرة طوبى .
في الزيارة الجامعة التاسعة : السلام على الطاهرة . . . الحورية الزهراء . . . .
كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في جمع أهل بيته : وأما ابنتي فاطمة عليها السّلام فإنها سيدة نساء العالمين . . . وهي الحوراء الإنسية .