وقد أهدوا إليّ هدية من الجنة ، وقد خبأت لك منها . فأخرجت إليّ طبقا من رطب أبيض ما يكون من الثلج وأزكى رائحة من المسك ، فدفعت إليّ خمس رطبات وقالت لي : كل يا سلمان هذا عند إفطارك .
وأقبلت أريد المنزل ، فو اللّه ما مررت بملإ من الناس إلا قالوا : تحمل المسك يا سلمان ؟ حتى أتيت المنزل . فلما كان وقت الافطار ، أفطرت عليهنّ فلم أجد لهنّ نوى ولا عجما . حتى إذا أصبحت ، بكّرت إلى منزل فاطمة عليها السّلام فأخبرتها . فتبسّمت ضاحكة وقالت :
يا سلمان ، من أين يكون له نوى ؟ وإنما هو عز وجل خلقه لي تحت عرشه بدعوات كان علّمنيها النبي صلّى اللّه عليه وآله . فقلت : حبيبتي ، علّميني تلك الدعوات . فقالت : إن أحببت أن تلقى اللّه وهو عنك غير غضبان ، فواظب على هذا الدعاء وهو :
بسم اللّه النور ، بسم اللّه الذي يقول للشيء كن فيكون ، بسم اللّه الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، بسم اللّه الذي خلق النور من النور ، بسم اللّه الذي هو بالمعروف مذكور ، بسم اللّه الذي أنزل النور على الطور ، بقدر مقدور ، في كتاب مسطور ، على نبي محبور .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 91 ص 226 ح 2 ، عن دلائل الإمامة .
2 . دلائل الإمامة : ص 28 .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 66 ح 59 ، عن مهج الدعوات ، بتغيير فيه .
4 . مهج الدعوات : ص 6 .
5 . بحار الأنوار : ج 92 ص 37 ح 22 ، عن مهج الدعوات ، بتغيير فيه .
6 . عوالم العلوم : ج 11 ص 862 ح 25 .
7 . عوالم العلوم : ج 11 ص 235 ح 1 ، عن مهج الدعوات .
الأسانيد :
1 . في دلائل الإمامة ، قال : روى علي بن الحسن الشافعي ، عن يوسف بن يعقوب القاضي ، عن محمد بن الأشعث ، محمد بن عون الطائي ، عن داود بن أبي هند ، عن أبان ،