الأسانيد :
في علل الشرائع : أبي ، عن محمد بن معقل القرميسيني ، عن محمد بن يزيد الجزري ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبد اللّه بن حماد ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
8
المتن
عن أبان ، عن سليم وعمر بن أبي سلمة ، قالا :
قدم معاوية حاجّا في خلافة المدينة بعد ما قتل أمير المؤمنين عليه السّلام وصالح الحسن - والحديث طويل جدا - إلى أن قال سليم : فكان فيما ناشدهم الحسين عليه السّلام :
ثم نهى الناس أن يناموا في المسجد غيره وكان يجنب في المسجد ومنزله في منزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فولّد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيه أولاد . قالوا : اللهم نعم .
قال المجلسي في بيانه : فولّد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أي ولّد له أولاد من فاطمة عليها السّلام كانوا أولادا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
1 . كتاب سليم بن قيس : ج 2 ص 777 ح 26 .
2 . بحار الأنوار : ج 33 ص 183 ح 456 ، عن كتاب سليم .
3 . بحار الأنوار : ج 44 ص 128 ، عن كتاب سليم .
9
المتن
قال السيد في الطرائف :
ومن الحوادث التي حدثت بطريق ذلك القول وبطريق يلزم الأربعة المذاهب في الإمامة بالاختيار من بعض الأمة ، أن الناس لما أرادوا دفع بني هاشم عن حقوقهم ومقام