5 . وروى في المشكاة ، عن المسور ، أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : فاطمة عليها السّلام بضعة مني ، فمن أغضبها أغضبني .
قال وفي رواية : يريا بني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها ، ثم قال : متّفق عليه .
وروى ابن شهرآشوب في المناقب ، والسيد في الطرائف ، وابن بطريق في العمدة والمستدرك ، وعلي بن عيسى في كشف الغمة ، وغيرهم أخبارا كثيرة في هذا المعني من أصول المخالفين ، أوردتها في أبواب فضائلها .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 29 ص 335 ح 1 - 5 .
2 . صحيح البخاري : ج 5 ص 36 ح 255 ، على ما في البحار .
3 . صحيح البخاري : ج 7 ص 48 ، على ما في البحار .
4 . صحيح مسلم : ج 4 ص 1902 ح 93 ، على ما في البحار .
5 . صحيح مسلم : ج 4 ص 1903 ح 94 ، على ما في البحار .
6 . صحيح البخاري : ص 12 في فضائل الصحابة ، على ما في البحار .
7 . صحيح الترمذي : ج 5 ص 698 ، على ما في البحار .
8 . جامع الأصول : ج 9 ص 125 ، على ما في البحار .
9 . مشكاة المصابيح : ص 568 ، على ما في البحار .
10 . مناقب ابن شهرآشوب : ج 3 ص 325 ، 332 ، 334 ، على ما في البحار .
11 . الطرائف : ص 75 ، على ما في البحار .
12 . العمدة لابن بطريق : ص 383 ، على ما في البحار .
13 . كشف الغمة : ج 2 ص 5 - 32 ، على ما في البحار .
23
المتن
في إعتقادات الصدوق :
وأما فاطمة عليها السّلام ، فاعتقادنا أنها سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ، وأن اللّه عز وجل يغضب لغضبها ويرضى لرضاها ، وأنها خرجت من الدنيا ساخطة على ظالمها وغاصبها ومانعي إرثها .