المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 202 ح 31 ، عن علل الشرائع .
2 . علل الشرائع : ج 1 ص 185 ح 2 .
الأسانيد :
في العلل : حدثنا علي بن أحمد ، قال : حدثنا أحمد بن محمد ، عن عمرو بن أبي المقدام وزياد بن عبد اللّه ، قالا .
22
المتن
قال المجلسي بعد كلامه في عصمة فاطمة عليها السّلام للإجماع القطعي المتواتر والأخبار المتواترة ، والحجة على المخالفين بآية التطهير الدالة على عصمتها ، وبالأخبار المتواترة الدالة على أن إيذاءها إيذاء الرسول صلّى اللّه عليه وآله وأن اللّه يغضب لغضبها ويرضى لرضاها : ولنذكر هنا بعض ما رواه المخالفون في ذلك ، فمنها :
1 . ما رواه البخاري في صحيحه في باب مناقبها عليها السّلام عن المسور بن مخرمة ، أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : فاطمة عليها السّلام بضعة مني ، فمن أغضبها أغضبني .
2 . وروي أيضا في أبواب النكاح عن المسور بن مخرمة ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول - وهو على المنبر - : إن بني هاشم بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب عليه السّلام فلا آذن لهم ، ثم لا آذن لهم إلا أن يريد علي بن أبي طالب عليه السّلام أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم ؛ فإنما هي بضعة مني ، يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها .
3 . وقد روى الخبرين مسلم في صحيحه ، وروى مسلم والبخاري : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : إنما فاطمة عليها السّلام بضعة مني ، يؤذيني ما آذاها .
4 . وروى الترمذي في صحيحه ، عن ابن الزبير ، قال : إن عليا عليه السّلام ذكر بنت أبي جهل ، فبلغ ذلك النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال : إنما فاطمة عليها السّلام بضعة مني ، يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها .
وقد ذكر الروايات المذكورة ابن الأثير في جامع الأصول مع روايات أخرى يؤيّدها .