المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 15 ح 14 ، عن المناقب .
2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 11 .
3 . مولد فاطمة عليها السّلام لابن بابويه ، على ما في المناقب .
4 . شرف النبي صلّى اللّه عليه وآله للخركوشي ، على ما في المناقب .
5 . الإبانة لابن بطّة ، على ما في المناقب .
6 . بحار الأنوار : ج 43 ص 12 ح 3 ، عن عيون الأخبار .
7 . عيون الأخبار : ج 1 ص 78 .
8 . عوالم العلوم : ج 11 ص 71 ح 8 .
9 . كشف الغمة : ج 1 ص 463 .
10 . علل الشرائع : ج 1 ص 79 ح 5 .
11 . صحيفة الرضا عليه السّلام ، على ما في البحار .
12 . عوالم العلوم : ج 11 ص 73 ح 16 .
الأسانيد :
في علل الشرائع : ابن الوليد ، عن أحمد بن علوية ، عن إبراهيم بن محمد ، عن جندل بن والق ، عن محمد بن عمر ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال .
97
المتن
قال الكجوري في الخصائص في معاني كنى فاطمة عليها السّلام :
منها : أم أسماء ، ودعيت بهذه الكنية قبل الولادة وقبل الهجرة ، ولعلها تكنّى بها باعتبار أنه ستولد لها بنتا فتكون أم أسماء ، أو لأنهم كانوا أسماء اللّه الحسنى كما قال :
نحن أسماء اللّه الحسنى ، ويقرأ بالألف واللام وبدونها .
ومنها : أم الهناء ، وهي مأخوذة من الهينئى ، ومنه الآية الكريمة :
« فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً »
« 1 » ، لعل المعنى أن فاطمة عليها السّلام رأس كل هنيئة في الدنيا والآخرة لبعله أمير المؤمنين عليه السّلام ، وهكذا هي هنيئ وحلاوة لأبيها ، كما قال صلّى اللّه عليه وآله فيها : لفاطمة حلاوة الولد .
هامش
( 1 ) . سورة النساء : الآية 4 .