الصلاة رحمكم اللّه ،
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ . . . »
، أنا حرب لمن حاربكم ، أنا سلم لمن سالمتم .
وأخرج ابن جرير وابن مردويه ، عن أبي الحمراء : حفظت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثمانية أشهر بالمدينة ، ليس من مرة يخرج إلى صلاة الغداة إلا أتى إلى باب علي عليه السّلام فوضع يده على جنبتي الباب ، ثم قال : الصلاة الصلاة ، « إنما يريد اللّه . . . » .
وأورده ابن خالويه في كتاب الآل عن نافع بن أبي الحمراء نحوه .
وفي الدر المنثور : أخرج ابن مردويه ، عن ابن عباس : شهدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تسعة أشهر ، يأتي كل يوم باب علي بن أبي طالب عليه السّلام عند وقت كل صلاة فيقول : السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته أهل البيت ؛
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
« 1 » ، الصلاة رحمكم اللّه ، كل يوم خمس مرات .
وأخرج الطبراني عن أبي الحمراء : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يأتي باب علي وفاطمة عليها السّلام ستة أشهر فيقول :
« أَنَّما يُرِيدُ . . . »
.
وفي كتاب وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى للسمهودي : أسند يحيى ، عن أبي الحمراء : شهدت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أربعين صباحا يجيء إلى باب علي وفاطمة وحسن وحسين عليهم السّلام حتى يأخذ بعضادتي الباب ويقول : السلام عليكم أهل البيت ،
« أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ . . . »
.
قال : وفي رواية له : رابطت بالمدينة سبعة أشهر كيوم واحد ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يأتي باب علي عليه السّلام كل يوم .
وفي رواية : عند صلاة الصبح فيقول : الصلاة الصلاة ثلاث مرات ،
« أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ . . . »
.
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية 33 .