نزلت في علي وفاطمة وابنيهما عليهم السّلام ؛ روى الواحدي في أسباب النزول بسنده عن أبي سعيد ، قال : نزلت في خمسة في النبي صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام .
وفي الإصابة : قالت أم سلمة : في بيتي نزلت :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
« 1 » ، قالت : فأرسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهما السّلام فقال : هؤلاء أهل بيتي . . . ؛ أخرجه الترمذي والحاكم في المستدرك : وقال صحيح على شرط مسلم . أقول : الذي في المستدرك وتلخيصه صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه .
وفي الدر المنثور أخرج الترمذي وصحّحه ابن جرير وابن المنذر والحاكم وصحّحه وابن مردويه والبيهقي في سننه من طرق عن أم سلمة ، قالت : في بيتي نزلت :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ »
، وفي البيت فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم السّلام . فجلّلهم صلّى اللّه عليه وآله بكساء كان عليه ثم قال : هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .
وأخرج ابن مردويه عن أم سلمة قالت : نزلت هذه الآية في بيتي :
« أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ . . . »
،
وفي البيت سبعة : جبريل ميكائيل وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وأنا على باب البيت . قلت : يا رسول اللّه ، ألست من أهل البيت ؟ قال : إنك إلى خير ، إنك من أزواج النبي صلّى اللّه عليه وآله .
ورواه في أسد الغابة بسنده ، عن أم سلمة نحوه .
وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن واثلة بن الأسقع : أتيت عليا عليه السّلام فلم أجده ، فقالت لي فاطمة عليها السّلام : انطلق إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يدعوه . فجاء مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فدخلا ودخلت معهما . فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الحسن والحسين عليهما السّلام فأقعد كل واحد منهما على فخذيه وأدنى فاطمة عليها السّلام من حجره وزوجها ، ثم لفّ عليهم ثوبا وقال :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
، ثم قال : هؤلاء أهل بيتي ، اللهم
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية 33 .