في هذا الفصل
كل اسم سمّيت بها فاطمة عليها السّلام فإنما سمّيت لمناسبة وصفة كانت فيها في أعلى درجة من تلك الصفة .
فسمّيت فاطمة لأن اللّه تعالى فطمها وذريتها من النار ، وسمّيت الزهراء لإضاءة نورها المشارق والمغارب وإضاءتها لعلي عليه السّلام كل يوم ثلاث مرات ، وسمّيت بتولا لانقطاعها عن عادات النساء وعن الدنيا إلى اللّه ورجوعها كل ليلة بكرا . وهكذا سائر أسمائها .
ونحن نورد علل تسمية أسمائها من الروايات بالعناوين التالية في 107 حديثا :
كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في علة تسميتها في السماء بالمنصورة وفي الأرض بفاطمة .
عن عبد اللّه بن الحسن : تلقيبها بالزهراء لطهارتها من الحيض .
كلمة علي عليه السّلام في تسميتها فاطمة عليها السّلام لفطمها وذريتها من النار .
كلمة أبي جعفر عليه السّلام : تسميتها بفاطمة لطهارتها من كل دنس ومن كل رفث ونفاس .