قال : ثم قال : يا موسى بن عطية ، أراك أصلع ، أدن مني . فدنوت منه فأمرّ يده على رأسي ، فرجع الشعر قططا ، فقال : يكون معك ذا حجة .
فقال : ادن مني يا أبا لبابة ، وكان في عينه كوكب ، فتفل في عينه فسقط ذلك الكوكب ، وقال : هاتان حجتان إذا سألكما سائل فقولا : إمامنا فعل ذلك بنا .
وودّعنا ودّعناه ، وهو إمامنا إلى يوم البعث ، ورجعنا إلى بلدنا بالذهب والفضة .
المصادر :
1 . الثاقب في المناقب : ص 416 ح 352 .
2 . عوالم العلوم : ج 20 ص 375 ح 1 ، عن الثاقب .
3 . مدينة المعاجز : ص 411 ح 212 .
94
المتن
أبان ، عن سليم ، وزعم أبا هارون العبدي أنه سمعه من عمر بن أبي سلمة :
إن معاوية دعا أبا الدرداء ونحن مع أمير المؤمنين عليه السّلام بصفين . . . ، والحديث طويل جدا ، إلى قول علي عليه السّلام لأبي الدرداء وأبي هريرة ومن حوله :
أيها الناس ! أتعلمون أن اللّه تبارك وتعالى أنزل في كتابه :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
« 1 » ، فجمعني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام معه في كسائه وقال : اللهم هؤلاء عترتي وخاصتي وأهل بيتي فأذهب عنكم الرجس وطهّرهم تطهيرا .
فقالت أم سلمة : أنا يا رسول اللّه ؟ فقال : إنك على خير ، وإنما أنزلت فيّ وفي أخي علي وابنتي فاطمة وفي ابنيّ الحسن والحسين وفي تسعة أئمة من ولد الحسين ابني عليهم السّلام خاصة ليس معنا غيرنا . . . .
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية 33 .