قلت :
« وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها »
؟ قال : ذاك أئمة الجور الذين استبدّوا بالأمر دون آل رسول اللّه عليهم السّلام ؛ جلسوا مجلسا كان آل رسول اللّه عليهم السّلام أولى به منهم ، فغشّوا دين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالظلم والجور ، وهو قوله :
« وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها »
، قال : يغشي ظلمة الليل ضوء النهار ،
« وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها »
، قال : خلقها وصوّرها .
وقوله :
« فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها »
، أي عرّفها وألهمها ، ثم خيّرها فاختارت .
« قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها »
، يعني نفسه طهّرها ،
« وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها »
« 1 » ، أي أغواها .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 24 ص 70 ح 4 ، عن تفسير القمي .
2 . تفسير القمي : ج 2 ص 726 .
3 . اللوامع النورانية : ص 515 ، عن الكافي .
4 . الكافي : ج 8 ص 50 ح 12 .
5 . تفسير محمد بن العباس ، على ما في اللوامع .
6 . تفسير فرات : ص 213 .
الأسانيد :
1 . في الكافي : عن جماعة ، عن سهل ، عن محمد ، عن أبيه ، عن أبي محمد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
2 . في تفسير القمي : أبي ، عن سليمان الديلمي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
3 . في تفسير محمد بن العباس ، عن محمد بن القاسم ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن محمد بن عبد اللّه ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن محمد بن عبد اللّه ، عن أبي جعفر القمي ، عن محمد بن عمر ، عن سليمان الديلمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
25
المتن
عن معاذ بن جبل ، أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال :
هامش
( 1 ) . سورة الشمس : الآية 10 - 1 .