المصادر :
المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 162 .
80
المتن
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
كل بني أمّ ينتمون إلى عصبتهم إلا ولد فاطمة عليها السلام ، فإني أنا أبوهم وعصبتهم ، وقال صلّى اللّه عليه وآله :
ذرية كل نبي من صلبه وذريتي من ابنتي فاطمة عليها السلام ، وقيل : المراد من الكوثر كثرة الذراري في قوله تعالى :
« إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ »
« 1 » .
والحاصل : إن أولاد فاطمة عليها السلام وذريتها هم أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وذريته ، ويستدلّ على ذلك بآيات عديدة ، منها قوله تعالى :
« وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ . وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى »
« 2 » ، ومنها آية المباهلة في قوله تعالى :
« أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ »
. « 3 »
المصادر :
شجرة طوبى : ج 2 ص 378 .
81
المتن
عن عامر الشعبي ، قال :
بعث إليّ الحجاج ذات ليلة ، فخشيت فقمت فتوضأت وأوصيت . ثم دخلت عليه فنظرت فإذا نطع منشور وسيف مسلول . فسلّمت عليه فردّ عليّ السلام . فقال :
هامش
( 1 ) . سورة الكوثر : الآية 1 .
( 2 ) . سورة الأنعام : الآية 84 .
( 3 ) . سورة آل عمران : الآية 61 .