فجاء جعفر إلى أبيه فأخبره ، فخرّ ساجدا وقال : ذلك حجر كان النبي صلّى اللّه عليه وآله ، يصلّي إليه إذا دخل إلى فاطمة عليها السّلام ، أو كانت فاطمة عليها السّلام تصلّي إليه ( الشك من يحيى ) .
وقال علي بن موسى الرضا عليه السّلام : ولدت فاطمة عليها السّلام الحسن والحسين على ذلك الحجر .
قال يحيى : ورأيت الحسين بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن الحسين ولم أر فينا رجلا أفضل منه ، إذا اشتكى شيئا من جسده كشف الحصى عن الحجر فيمسح به ذلك الموضع .
ولم يزل ذلك الحجر نراه حتى عمّر الصانع المسجد ، ففقدناه عندما أزر القبر بالرخام ، وكان الحجر لاصقا بجدار القبر قريبا من المربّعة .
قال بعض رواة كتاب يحيى الصانع : هذا هو إسحاق بن سلمة ، كان المتوكل وجّه به .
المصادر :
1 . وفاء الوفاء : ج 2 ص 572 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 ص 481 ح 2 ، عن وفاء الوفاء .
53
المتن :
عن بشير الدهان ، قال :
قلت لأبي جعفر عليه السّلام : جعلت فداك ، أيّ الفصوص أركبه على خاتمي ؟ قال : يا بشير ، أين أنت عن العقيق الأحمر والعقيق الأصفر والعقيق الأبيض ، فإنها ثلاثة جبال في الجنة . فأما الأحمر فمطلّ « 1 » على دار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأما الأصفر فمطلّ على دار فاطمة عليها السّلام ، وأما الأبيض فمطلّ على دار أمير المؤمنين عليه السّلام والدور كلها واحدة ؛ يخرج
هامش
( 1 ) . أي مشرف عليها .